نبذة عن
SFRSD
المؤسسة السورية للأبحاث والتنمية المستدامة (SFRSD) هي منظمة مجتمع مدني غير حكوميّة وغير ربحيّة. بدأت عملها في شمال شرق سوريا عام 2017 تحت اسم «Tab Top» و لاحقاً وبعد سقوط نظام الأسد، تم تسجيلها رسمياً لدى وزارة الشؤون الاجتماعيّة والعمل بموجب القرار 1969، بتاريخ 20 أيار/مايو 2025.
تتبنى منظمتنا نهجاً معرفيّاً تشاركيّاً يقوم على إنتاج المعرفة من خلال نقاش المجتمع كمؤسسات و أفراد، و التعامل مع المعطيات من وجهات نظر و تصورات متنوعة بما يساعد في تشكيل الرؤية من منظور تشاركيّ يُبنى عليه في تصميم آليات التداخل و الحلول و بناء أرضية العمل.
تؤمن المنظمة بأن النقاش و الجلوس على طاولة الحوار و التفكير الجماعيّ هو أهم سبل الوصول لوجهات النظر منطقية و تصورات دقيقة لسياق قضية ما ، وهو ما يساعد أيضاً بالوصول لمقاربات واقعية تستند إلى الفهم المعمق و المسؤول لمشكلات المجتمع.
الإيمان بأن التغيير الاجتماعي المستدام يتحقق من خلال مجتمع مدني نشط، وأفراد يمتلكون الوعي والقدرة على الفعل، وممارسة مسؤولة للمواطنة. وعبر تعزيز الحوار الشامل، وتمكين المبادرة الفردية الواعية، وترسيخ المشاركة المدنية القائمة على الحقوق، تعمل المنظمة على تعزيز التماسك الاجتماعي ودعم مرونة المجتمعات في مواجهة التحديات.
كما ترى المنظمة أن النقد البنّاء المستند إلى الأدلة عنصر محوري في ترسيخ المساءلة، وتقوية جهود المناصرة، وبناء قيادة قادرة على الاستجابة للتعقيدات الاجتماعية بطريقة مستدامة.
وعبر برامج تستند إلى البحث، وشراكات مع المجتمعات المحلية، ومقاربات قائمة على الحقوق، تساهم المنظمة في إتاحة الفرص للأفراد لاكتساب المهارات، وتأمين سبل عيش كريمة، والمشاركة في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وعدالة.
في SFRSD
نؤمن بـ المساواة الشفافية النهج التشاركي حقوق الإنسان
المساواة
تنطلق مقاربتنا من اعتبار أن احتياجات المجتمعات متساوية في قيمتها، مهما اختلفت السياقات الجغرافية أو الاجتماعية أو الثقافية. وبناءً على ذلك، تُصمَّم التدخلات وتُحدَّد أولوياتها وفق خصوصية كل مجتمع وما يواجهه من تحديات فعلية.
الشفافية
نحرص على إتاحة المعلومات لكافة أصحاب المصلحة دعمًا للثقة والمساءلة، ونعمل على التواصل بشأن البرامج والقرارات والمسارات والأنشطة بوضوح وانفتاح.
النهج التشاركي
نعامل المجتمعات المحلية كشريك أساسي في مختلف مراحل العمل واتخاذ القرار، ويعزّز ذلك التعاون مع الفاعلين المحليين وأصحاب المصلحة مشاركة أوسع وأكثر فاعلية.
حقوق الإنسان
تسترشد جميع نشاطات المنظمة وسياساتها وممارساتها بمبادئ حقوق الإنسان، حيث يُعدّ احترام الكرامة والمساواة والحريات أساساً للعلاقة مع المجتمعات والشركاء.