- فترة التنفيذ: أيلول/سبتمبر 2017 – آب/أغسطس 2019
- الموقع: الرقة، سوريا
- الشركاء: C4REF و COSV
- المستفيدون المباشرون: 2,500 طفل ويافع
- المستفيدون غير المباشرين: 25,000 فرد من المجتمع المحلي
نبذة عن المشروع
جاء مشروع منصة التعليم الافتراضي – كلية الشباب استجابةً لحالة الانقطاع الحاد في العملية التعليمية التي شهدتها مدينة الرقة، حيث هدف إلى توفير فرص تعلم آمنة، مرنة، ومراعية لاحتياجات الأطفال واليافعين في سياق يتسم بعدم الاستقرار. استهدف المشروع الأطفال واليافعين من عمر سنة واحدة حتى ثمانية عشر عامًا، جامعًا بين تلبية الاحتياجات التعليمية العاجلة وبناء القدرات على المدى المتوسط والطويل، ولا سيما لدى فئة اليافعين.
لم يقتصر المشروع على إتاحة الوصول إلى التعليم، بل تبنّى مقاربة تنموية تنظر إلى اليافعين بوصفهم فاعلين حقيقيين في مجتمعاتهم، لا مجرد متلقين للدعم. ومن خلال الدمج بين أدوات التعليم الافتراضي، والدعم النفسي الاجتماعي، ومكونات المشاركة المدنية، سعى المشروع إلى الإسهام في إعداد جيل يمتلك المهارات والثقة والوعي اللازم للقيام بدور إيجابي في مجتمعه.
أهداف المشروع
سعى المشروع إلى ضمان وصول الأطفال المتأثرين بالنزاع إلى بيئات تعليمية شاملة وآمنة، تراعي احتياجاتهم النفسية والاجتماعية إلى جانب احتياجاتهم التعليمية، مع تزويدهم بالأدوات التعليمية الأساسية ودعم صحتهم النفسية ونموهم الاجتماعي.
أما على مستوى اليافعين، فقد ركّز المشروع على بناء القدرات وتعزيز مهارات القيادة، من خلال تنمية الكفاءات المرتبطة بالمشاركة المجتمعية، وتصميم المبادرات، والعمل في مجال المناصرة، بما يسهم في إعداد قيادات شبابية قادرة على التعامل الواعي والبنّاء مع التحديات المحلية.
الأنشطة الرئيسية
تم تصميم وتطوير منصة تعليم افتراضي مخصصة لليافعين، رُوعي فيها السياق المحلي والقيود المفروضة على العملية التعليمية، بما أتاح فرص تعلم مرنة ومتكيفة مع الواقع. شكّلت هذه المنصة أداة تعليمية محورية، مكمّلة للأنشطة الحضورية، وساهمت في توسيع نطاق الوصول إلى الموارد التعليمية.
كما نُفذت جلسات تعليمية صفّية ركزت على الدعم النفسي الاجتماعي، بهدف مساعدة الأطفال واليافعين على تطوير آليات التكيف، وتعزيز المرونة النفسية، وبناء علاقات اجتماعية إيجابية. وبالتوازي، تلقّى اليافعون تدريبات متخصصة في تصميم المبادرات المجتمعية وحملات المناصرة، مكّنتهم من تحليل القضايا المحلية واقتراح حلول عملية والتفاعل مع مجتمعاتهم بفاعلية.
ولضمان تحويل المعرفة المكتسبة إلى ممارسة فعلية، دعم المشروع تنفيذ مبادرات محلية صغيرة قادها اليافعون أنفسهم، بما عزز لديهم روح القيادة، والمسؤولية الجماعية، والمشاركة المدنية من خلال تطبيق عملي مباشر على أرض الواقع.