- فترة التنفيذ: نوفمبر 2021 – مايو 2022
- الموقع: الرقة ودير الزور، سوريا
- الجهة المانحة: برنامج الخدمات الأساسية / الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)
- المستفيدون المباشرون: 3,000 فرد
- المستفيدون غير المباشرين: 35,000 فرد من المجتمع المحلي
نبذة عن المشروع
نُفذ مشروع دعم وتعزيز فرص العمل اللائق للنساء والشباب في محافظتي الرقة ودير الزور، بهدف تعزيز سبل العيش القائمة على الحقوق، وترسيخ المساءلة الاجتماعية، ودعم المشاركة الاقتصادية الشاملة في سياقات ما بعد النزاع. ركّز المشروع على تعزيز فهم المشاركين لحقوق العمل والواجبات المدنية، وطبيعة العلاقة مع السلطات المحلية، إلى جانب تطوير المهارات العملية وزيادة فرص التشغيل، ولا سيما لدى النساء والشباب العاملين في القطاعات الزراعية والمهنية.
ومن خلال الجمع بين التوعية بحقوق العمل، والإرشاد الزراعي، والتدريب المهني، وبناء قنوات تواصل منظمة مع صُنّاع القرار، عالج المشروع أبعاد العمل اللائق على مستوى الأفراد وعلى مستوى الحوكمة في آنٍ واحد. ولم يقتصر هدفه على تحسين سبل العيش الفردية، بل سعى أيضًا إلى الإسهام في خلق بيئة أكثر تمكينًا لممارسات عمل عادلة، وتوفير الحماية، وتعزيز المساءلة على مستوى المجتمع المحلي.
أهداف المشروع
سعى المشروع إلى تمكين المشاركين، ولا سيما المزارعين والنساء والشباب، من خلال بناء فهم عملي وواقعي لحقوقهم وواجباتهم العمالية، والآليات المتاحة للتفاعل مع السلطات المحلية والهياكل المجتمعية. كما هدف إلى تعزيز القدرات في مجالات التخطيط الاستراتيجي، والحشد المجتمعي، والمناصرة، بما يمكّن المشاركين من التعبير عن احتياجاتهم، وتحديد التحديات، والمساهمة في بلورة حلول نابعة من الواقع المحلي.
وبالتوازي، عمل المشروع على تحسين فرص التشغيل وتوليد الدخل عبر التدريب المهني الزراعي وتطوير المهارات، مع تعزيز معايير العمل اللائق وأطر الحماية في المجتمعات المستهدفة.
الأنشطة الرئيسية
قدّم المشروع ستة أيام تدريبية مركّزة حول حقوق العمل، استُكملت بستة أيام من ورش العمل المخصصة لتحليل التحديات المرتبطة بالعمل، وتحديد حلول عملية بشكل تشاركي. ولتعزيز الحوار المؤسسي والمساءلة، عُقدت ثلاثة وخمسون اجتماعًا مع صُنّاع القرار، إلى جانب إجراء مقابلات منظمة مع ثمانمائة من أصحاب المصلحة الرئيسيين، لدعم جهود المناصرة والتفاعل مع السياسات.
وفي جانب سبل العيش، نُفذت مئة جلسة إرشاد وتوجيه زراعي، استفاد منها نحو 2,500 مزارع، وركّزت على تحسين الإنتاجية والاستدامة. كما أُقيمت سبعون يومًا من التدريب المهني في أربع مهن مختلفة، استهدفت مئة مشارك، معظمهم من النساء والشباب، بهدف تعزيز فرص التشغيل وتوليد الدخل. وتم توزيع أدوات مهنية وزراعية على مئة مستفيد لدعم التطبيق العملي للمهارات المكتسبة.
ولتعزيز معايير الحماية والأخلاقيات، وقّع مئتا من أصحاب المصلحة بشكل رسمي على مدونة السلوك وسياسة الحماية. واستُكملت هذه الجهود بحملة واسعة للتوعية بحقوق العمل، شملت توزيع ستة آلاف ملصق، وتنفيذ عشرين جدارية، وتركيب عشرة لوحات إعلانية، بما أسهم في ترسيخ مبادئ العمل اللائق على مستوى المجتمع المحلي.